اعلان هنا
منتديات نتاوي

العودة   منتديات نتاوي > المنتديات الإسلاميه > منتدى السيرة النبويه الشريفه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #101  
قديم 02-12-2017, 03:52 PM
الصورة الرمزية d3rsh
d3rsh d3rsh غير متواجد حالياً
مشرف منتديات نتاوى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 455
افتراضي

100
يلا صلوا على النبى
غزوة أحد (ج7)
قال ï·؛ : والله, لن أصاب بمثلك أبدا يا عمى :')

شفنا الحلقات اللى فاتت الإيذاء اللى النبى صلى الله عليه وسلم تعرض له :') , وشفنا سيدنا عمر و هوه مضايق من اللى حصل لرسول الله فقال له : "ادعوا عليهم يا رسول الله" فيقول النبى عليه الصلاه و السلام : "لم أبعث لعانا, بل بعثت رحمه و يدعى و يقول : اللهم أهدى قومى فإنهم لا يعلمون.. دلوقتى المعركه بقت شديده اوى و غير متكافئة، المسلمين كانوا تعبانين جدا, لأنهم 700 و محاطين ب 3000 مقاتل. و يبدأ سيدنا حمزة " عم رسول الله " بعد ما يشوف اللى حصل مع النبى, فيحس ان المعركة بقت غير متكافئة, فبدأ يفكر المسلمين خسروا ليه؟

فيلاقى ان السبب هو نزول الرماة من فوق الجبل ,فسيدنا حمزه بدأ يفكر انه يرجع يسيطر مرة تانية على جبل الرماة, وساعتها الموازين هترجع فى صالح المسلمين مره تانيه لأن ده جبل إستراتيجى جدا فى المعركه .فقرر سيدنا حمزة التوجه بمنتهى القوة والشجاعة لجبل الرماة, و فضل يقاتل و يقاتل كالأسد وكان بيحارب بسيفين .. تخيلوا !! ده حاجه صعبه اوى انه يشيل سيفين ويقاتل بيهم, لأن السيف تقيل جدا.. فده بيخلينا نعرف ان بنية سيدنا حمزة الجسمانية كانت عظيمة..ففضل سيدنا حمزه يقاتل لحد ما وصل تحت جبل الرماة... فكان فيه راجل من كفار قريش اسمه: "الجبير بن مطعم بن عدى" ( فاكرينه؟..ده اللى كان خاطب السيدة عائشة, قبل زواجها من رسول الله)
عم الجبير بن مطعم كان اسمه"طعيمة" وده اتقتل يوم غزوة بدر ..

فالجبير كان عايز ينتقم لمقتل عمه فقام الجبير جايب عبد أسود اسمه "وحشى" وقال له: " يا وحشى, لئن ذهبت الى أحد, وقتلت عم محمد بعمى طعيمة, لك حريتك" فوحشى كل اللى يهمه انه يتعتق و ياخد حريته ، فمش فارق معاه هيقتل مين, فوافق طبعا... فبيقول وحشى: "فخرجت الى يوم أحد, فرأيت حمزة "عم رسول الله " يقتل قتال الأسود تحت جبل الرماة, وكان يهز الناس بسيفه هزآ, فأختبأت له خلف جبل من الجبال كى لا يرانى وكانت معى حربتى وكنت ماهرا فى الحراب, ما أضرب بحربتى ضربة الا وسقطت مكان ما أريد..(يعنى شاطر فى النشان )

فبيكمل وحشى كلامه و يقول : فرأيت حمزه يطلع على جبل الرماة, فهززت حربتى, حتى رضيت عنها وكنت فى ظهر حمزة, فأطلقت الحربه.. فسقطت فى ظهر حمزة, فخرجت من بين قدميه. فالتفت لى حمزة, فنظر لى نظرة, عرف منها أننى القاتل, فمن خوفى منه, ما استطعت أن اتحرك وثبت فى مكانى.فظل حمزة يشتد أمامى (بيحاول يقوم و يروح ناحيتى) يريد أن يقتلنى,و انا من خوفى ثبت مكانى ..فما ان وقف حمزة أمامى رافعا سيفه حتى غلبه جرحه, فسقط ميتا" ( كان لسه حمزه حيضربه بالسيف.. بس الجرح كان شديد فوقع حمزه )

بس فى بنت شافت وحشى وهوه بيقتل سيدنا حمزه فوحشى بسرعه جرى و فضل يجرى فى أرض المعركة بيبحث عن مكان يستخبى فيه.. و استخبى فعلا و انتشر الخبر فى المعركه.. و بصوت عالى قامت البنت اللى شافت وحشى بيقتل سيدنا حمزه صرخت فى الناس و قالت :"قتله العبد الأسود, قتله العبد الأسود" فمين سمعت الخبر وجت بسرعة؟ "هند بنت عتبة" هند كان ليها تار مع سيدنا "حمزة" لانه قتل أبوها وأخوها يوم بدر.. فجريت هند و وصلت لجثة سيدنا حمزة, و الناس حكت و قالت "فجاءت هند, و وقفت عند حمزة تقول شعر : شفيت نفسى, وقضيت نذرى. شفيت غليل صدرى, فشكر وحشى على عمرى, حتى ترم أعظمى فى قبرى"

ثم جاءت بخنجر, وبقرت بطن حمزة, ثم أخرجت الكبد, وعصرت الكبد, وحاولت تمدغ الكبد, فقد نذرت ان تشرب من دم حمزه ولكنها جزعت فمجت الدم ( لما حطت الكبد فى بقها مقدرتش تبلعه و بصقت الدم) على فكره هند حتسلم ..مستحيل دم شهيد يختلط بدم مشركة.. حتسلم و رسول الله حيعفى عنها وحتشارك فى انتصارات للمسلمين بعد كده.. المهم وقف "أبو سفيان" زوج هند يضحك.. مش مصدق نفسه ان حمزه مات.. , وجه جنود من قريش وكسروا فك حمزة بخنجر, لدرجه ان ضاعت ملامح وجهه"

فشاف المشهد ده واحد من الصحابه , فجرى على النبى وقال له: "يا رسول الله, رأيت مقتل حمزة, رأيت مقتل حمزة" فشهق النبى شهقة لدرجه ان الصحابى فكروا النبى حيموت.. وطلع النبى يجرى و وراه الصحابه, لحد ما وصل لجثه حمزه "عمه" , ففضل النبى يبكى ويبكى حتى ابتلت لحيته ..(النبى بيخسر حبايبه.. النبى قلبه موجوع و مقهور..كل ده عشان ايه؟ عشانك وعشانى, عشان بس نبقى مسلمين.. عشان نعرف الدين الحق.. ) وضاقت صدور الصحابة من بكاء النبى, مش قادرين يتحملوا رؤية بكاء النبى عليه الصلاة والسلام. ففضل النبى يبكى و راح قايل "والله, لن أصاب بمثلك أبدا يا عمى" ( عمرى ما حشوف وجع فى حياتى قد وجعى فى موتك يا عمى )

و رغم اللى حصل لسيدنا حمزة, وقف النبى فى وسط المعركه وقال للمسلمين : "انى أنهاكم عن المثلة, انى أنهاكم عن المثلة" يعنى ممنوع تمثلوا بجثث الكفار, ودى قمة الرحمة, يعنى بعد اللى النبى شافه كان ممكن جدا ينتقم ويعمل ده مع الكفار, ولكن النبى رفض و محصلتش من النبى ابدآ..النبى مرضيش ان اى حد من الكفار من اهل الميت يتأذى زى ما هوه و الصحابه اتأذوا من منظر تمثيل جثث أهاليهم .. رغم أنهم كفار.. بس رسول الله أرحم من أنه يجرح حد.. بعد كده حيقول النبى للصحابه: "والله رأيت حمزة تغسله الملائكة" مع ان الشهيد لا يغسل, ولكن الاغتسال دة اكراما لسيدنا حمزة.

النبى هيصلى على سيدنا حمزة 70 صلاة, طب ازاى؟ اصل بعد انتهاء المعركة.. بيبدأ النبى يصلى على شهداء المعركه واحد ورا التانى .. فكان النبى سايب جثة سيدنا حمزة فى مكانه ، و كل شويه يحطوا جنب حمزه واحد من الشهداء فالنبى يصلى عليه وبعدين يشيلوه ويحطوا جثة شهيد تانى و يصلى عليه و يشيلوا و يجيبوا شهيد تالت, و كل ده وجثة سيدنا حمزة فى مكانها فبقى كل ما يتحط جنب حمزه حد .. فالنبى يصلى عليه و كمان على حمزه :'( , فكان شهداء غزوة أحد 70 شهيد , فبكدة النبى صلى على سيدنا حمزة 70 صلاة .رضى الله عنه وأرضاه

تعرفوا ان من كتر بكاء النبى على سيدنا حمزة, ربنا الجبار سبحانه وتعالى الذى يجبر كسر القلوب, حيجبر النبى ويبعت له سيدنا جبريل من فوق سبع سماوات فيقول له: "يا رسول الله, هون عليك. والله يا رسول الله, فى السماء السابعة رأيت مكتوبا عند الله تبارك وتعالى: "حمزة سيد الشهداء, أسد الله وأسد رسوله" فيهدأ النبى .

و يندفن سيدنا حمزة فى مكانه فى أرض المعركة, و بعد 40 سنة من غزوة أحد, حيصل سيل ( مطر شديد) فتنجرف طبقة من أرض المدينة, فبسرعه أمر أمير المدينة بنقل جثث شهداء أحد و حطوها فى مكانها اللى مدفونين فيه لحد دلوقتى ..وقالوا انهم لما فتحوا على سيدنا حمزة قبره, لاقوه بينزف ودمه زى ماهو .. الجرح ينزف دمآ, كأنه لسه مقتول حالا.. سبحان الله :') .. مات سيدنا حمزه <3 ويسيب فى قلب النبى جرح لن يلتئم الا بلقاء حمزة فى الجنة.. و حيقول النبى يوم أحد: "دم وحشى هدر" قصاص طبعا. بس وحشى مش حيتقتل لأنه حيسلم بس فى موقف صعب على اى حد فى الدنيا حيواجهوا وحشى

حنعرفها سوا بكره إن شاء الله <3
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 02-14-2017, 05:15 PM
الصورة الرمزية d3rsh
d3rsh d3rsh غير متواجد حالياً
مشرف منتديات نتاوى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 455
افتراضي

101
يلا صلوا على النبى
غزوة أحد (ج8)
قال وحشى بعد إسلامه : قتلت بحربتى هذه خير الناس, وقتلت بها شر الناس :')

شفنا المره اللى فاتت مقتل سيد الشهداء ..سيدنا حمزه " عم رسول الله " على ايد وحشى. و شوفنا بكاء رسول الله و الأيذاء اللى اتعرض له الصحابه نفسيآ بعد ما شافوا التمثيل بجثه سيدنا حمزه .. و قال النبى صلى الله عليه و سلم :" دم وحشى هدر" ..وده قصاص طبعا .. بس وحشى بعد غزوة أحد, حيشرح الله صدره للاسلام.. و حيسلم.. ففى يوم خرج من مكة ودخل المدينة متلثم و فاجئ النبى و وقف قدامه,
وكشف الغطاء عن وجهه وقال: "أشهد أن لا إله إلا الله, وأنك رسول الله" فقال النبى: "من؟" قال: "وحشى" فقال النبى: "أنت وحشى؟" قال: " نعم يا رسول الله, و جئتك مسلما" قال النبى: "قتلت حمزة يا وحشى!" فقال: "نعم يا رسول الله" فقال النبى: "يا وحشى ،هل تستطيع أن تغيب وجهك عنى :'( .. فيبكى وحشى ويقول: "أجل يا رسول الله" ...

و يقول وحشى: "فكنت أبتعد عن الطرقات التى يسير فيها النبى, حتى لا أؤذيه ( اضايقه بأنه يفتكر اللى حصل لحمزه )" و تمر الأيام و يروح وحشى للنبى تانى ويقول له: "السلام عليك يا رسول الله" فيرد النبى..و وحشى ساكت. فيسأله النبى: "أنت وحشى؟" قال: " اجل يا رسول الله" فيقول النبى: "قتلت حمزة يا وحشى!" فيقول: "أجل يا رسول الله" فيقول النبى: "يا وحشى, هل تستطيع أن تغيب وجهك عنى" فيبكى وحشى ويقول: "أجل يا رسول الله" ... ( النبى مستنكر.. مش مصدق ..ازاى قدرت يا وحشى تقتل حمزه.. ماشى وحشى أسلم.. و خلاص محدش حيقتله و لا حيقتص منه.. بس النبى مش قادر , النبى مجروح و تعبان)

احنا متأثرين أوى بمقتل حمزه .. حمزه اللى كتير دافع عن الإسلام و عن رسول الله .. حمزه اللى راح ضرب ابوجهل و دافع عن رسول الله بعد ما سمع ان ابو جهل فتح راس النبى و ضايقه .. و كل ده و كان لسه حمزه كافر.. فما بالكم باللى عمله عشان يدافع عن الله و رسوله بعد إسلامه :'( <3 ..مقتل سيدنا حمزه مؤثر اوى .. بس برده وحشى حاله صعب جدا, تخيلوا انه اسلم والنبى هيبقى قدامه, بس مش هيعرف يتمتع بالنبى!! يعنى عايش مع النبى بس محروم منه ..والله الموت أهون من وضع سيدنا وحشى..

تخيلوا ان ده حيبقى حال بعض الناس يوم القيامة يقولَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ،مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا ،لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي ، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ، فَأَقُولُ : إِنَّهُمْ مِنِّي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا ، سُحْقًا ، لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدى" ..حتبقى صعبة أوى ان النبى يبقى قدامك بس مش عارف تبوس ايده, فاللهم لا تحرمنا بذنوبنا و اهدنا الصراط المستقيم .. طيب وحشى حيفوت 4 ايام ويرجع تانى للنبى , فالمره دى النبى يقول له : "يا وحشى, اجلس" فيفرح وحشى. ويجلس, فيقول له النبى:" يا وحشى, حدثنى, كيف قتلت حمزة؟" فيبدأ وحشى يوصف للنبى بالظبط مقتل سيدنا حمزة, والنبى ماكنش يعرف كل التفاصيل دى, فبكى النبى وقال له:" أقسمت عليك, غيب وجهك عنى" فبكى وحشى .. و يغيب وحشى ايام و يرجع تانى .. وحشى خايف يموت قبل ما النبى يرضى عنه..

و قبل وفاة النبى, يروح له وحشى.. فالنبى يقول له أنت وحشى!" فقال اجل يا رسول الله.. فيقول النبى : قتلت حمزة يا وحشى!" فقال وحشى: "اجل يا رسول الله, الحمد لله الذى أكرمه على يدى, ولم يهنى على يديه". ( ربنا اكرمه بالشهاده على ايدى ) فأقتنع النبى وسكت ونظر الى الأرض ثم رفع رأسه وخبط على كتف وحشى وقال: " يا وحشى, اذهب, فقاتل فى سبيل الله, كما قاتلت فى الصد عن سبيل الله" وابتسم النبى له, ففرح وحشى جدا.

وتلف الأيام و حنشوف ان بعد ما وفاه رسول الله صلى الله عليه و سلم.حيطلع واحد كافر اسمه "مسيلمة الكذاب" الراجل ده ادعى انه نبى بعد سيدنا محمد.. فحيتربص له وحشى فى معركة اليمامة ويقول: "والله أنا قاتله" ويدخل المعركة ويعمل مع مسيلمة نفس اللى عمله بالظبط مع سيدنا حمزة وبنفس الحربة اللى قتل بيها سيدنا حمزة. يقف وحشى على هضبة فى أرض المعركة و ينشن على مسيلمه و يقتل مسليمه..يبكى ويقول: "والله, قتلت بحربتى هذه خير الناس, وقتلت بها شر الناس, قتلت مسيلمة لأكافئ به حمزة يوم القيامة" .. رضى الله تعالى عن وحشى و أرضاه

و وسط احداث غزوه احد ، بدأ القرآن ينزل أثناء الأحداث دى كلها, و كان ده ملائم جدا لنفسية الصحابة, الصحابة كانوا تعبانين جدا لانهم حسوا ان همه السبب فى كل اللى حصل, بالذات ال40 رامى اللى كانوا واقفين على جبل الرماة, و دة فعلا حقيقى. فتبدأ الآيات تنزل فى سورة آل عمران: " وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ, إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِين َ"وتنزل الآيات تهدى الصحابة, وربنا يقول لهم: " إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً " و النبى عليه الصلاة والسلام زعلان من ال40 رامى اللى نزلوا ومسمعوش كلامه,

فيبدأ القرآن يطيب خاطر النبى فيقول له: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ..شايفين حنان ربنا مع النبى, بيقول له سامحهم يا رسول الله, واعف عنهم , لان ببساطة دين الاسلام هو دين السماحة و الرحمة و العفو ...وتنزل آية تلم شمل الجيش كله, وتبين قيمة سيدنا محمد و مكانته فى قلوب الصحابة وهى: "لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ"

احنا دلوقتى فى أرض المعركة, سيدنا حمزة ميت, وأخته اسمها "صفية بنت عبد المطلب" سمعت خبر مقتل سيدنا حمزة, فجريت على أرض المعركة و معاها كفنين, فرآها النبى وكان واقف جنبه "الزبير بن العوام" فالنبى قال له: "يا زبير! المرأة المرأة", النبى عارف اسمها, بس النبى كان مفزوع جدا ومش عايزها تشوف منظر أخوها سيدنا حمزة فبيقول للزبير إلحق بسرعه متخليهاش تقدر تشوف حمزه..فأنتبه الزبير فراح لها و وقف قدامها وقال: "يا صفية! ارجعى", فقالت: "اليك عنى" , فقال لها: "ارجعى", فقالت: "اليك عنى, لا أرضى لك" (يعنى امشى من قدامى دلوقتى), وضربته ضربة فى صدره عشان يبعد عنها وجعت الزبير ..

الزبير بيحكى عن صفيه و قال : كانت امرأة جلدة" ( يعنى امرأة قوية .. اخت سيدنا حمزه يا جماعه ^_^ â™، ) .. المهم فقال لها الزبير: "رسول الله يعزم عليكى" (يعنى النبى بيحلفك ان بلاش تشوفى حمزه) فبيحكى الزبير و يقول : "فلما قلت هذا ..سكتت" وقالت: "أجل, الطاعة لله ولرسوله" ثم قالت: "جئت بهذا الكفن, خذه!" وفعلا أخذ سيدنا الزبير الكفن و مشيت السيدة صفية. وصف سيدنا الزبير الكفنين بأنهم كانوا طوال جدا, فالزبير شاف ان الأحسن انه يقسم الكفنين بين سيدنا حمزة و الأموات التانيين و فعلا كفنوا سيدنا حمزة بكفن طويل, والكفن التانى كفنوا بيه 2 من الأنصار بجانب سيدنا حمزة, وبكده خير سيدنا حمزة امتد على اللى حواليه حتى بعد موته, رضى الله عنه وأرضاه ..

ومن ضمن الشهداء اللى سقطوا, صحابى مش مشهور فى السيرة خالص اسمه: "وهب بن قابوس المزنى". الصحابى دة من أبطال غزوة أحد..ايه حكايته ؟ اصل بعد ما مات سيدنا حمزة .. بدأ المشركين يزيدوا حوالين النبى والصحابة, و جت كتيبة من الكفار هدفها قتل النبى, فالنبى يقف ويقول: "من لهذه الكتيبة؟" فيقف سيدنا وهب ويقول: "أنا لها يا رسول الله" فيبتسم النبى له ويقول: "قم يا وهب" وبالفعل يقاتلهم وهب و يردعهم, ويرجع يحمى النبى. فتأتى كتيبة تانيه تريد قتل النبى, فالنبى يقف ويقول: "من لهذه الكتيبة؟" فيقف سيدنا وهب ويقول: "أنا لها يا رسول الله" فيبتسم النبى له ويقول: "قم يا وهب"

وبالفعل يقاتلهم وهب حتى يردعهم, ويرجع يحمى النبى تانى. وتيجى كتيبة للمرة التالته و يتكرر نفس الحوار بينه وبين النبى, لكن المرة دى النبى يقوله: "قم يا وهب, وأبشر بالجنة" فعرف سيدنا وهب انه المرة دى مش راجع, فضحك وهب وقال: "الجنة؟ والله لا أقيل ولا أستقيل"( يعنى مش حقعد لحظه) , فدخل فقاتل فسقط شهيدا . فقال النبى: "أشهدك يا ربى أنى راض عن وهب, فأرض عنه"...تعرفوا ان الصحابى ده هو اللى سيدنا عمر بن الخطاب قال عنه: والله, لو كنت أختار موتة أموتها, لأخترت موتة وهب بن قابوس المزنى" ... رضى الله عنه وأرضاه.. طيب كمان من ضمن أبطال أحد, رجل غريب جدا. النبى قال عنه .. استشهد ودخل الجنة و لم يسجد لله سجدة واحدة. طب إزاى؟

الراجل دة اسمه "الأصيرم" من قبيلة مسلمة اسمها : بنى عبد الأشهد.. الأصيرم ده هو الوحيد اللى مكنش راضى يسلم من قبيلته و يوم غزوة احد كان بيحارب مع الكفار بس ربنا شرح صدره للاسلام. فأخذ سيفه وانشق و ابتعد عن الكفار, ودخل يحارب مع المسلمين مع القبيلة بتاعته. و فى آخر المعركة, وأثناء تفقد القتلى, قبيلة الأصيرم شافوه مرمى على الأرض فى الرمق الأخير, فسألوه: "يا أصيرم, ماذا جاء بك الى هنا؟" فقال: "جئت لأقاتل معكم, فى صف رسول الله" فقالوا: "كيف؟ أولم تكن ضدنا؟" فقال لهم: كنت ضدكم و لكن شرح الله صدرى للإسلام. أشهد أن لا اله الا الله, وأن محمدا رسول الله, وما كنت لأقاتل الا فى سبيل الله ومع رسول الله ."و هو بيقول الكلمات دى, مات رضى الله عنه وأرضاه. فبكى النبى وقال: "عمل قليلا, وأجر كثيرا.. و أراه الآن فى الجنة"

راجل تانى اسمه "مخيريق" ده كان يهودى و بيحارب مع جيش الكفار. وفى نص المعركة وقف وقال: "أيها الناس! تعلمون أن محمدا على الحق, وتعلمون أنه نبى الله حقا.. انى ذاهب فأقاتل معهم" فقالوا له: "لا نصدقك" فقال لهم: "كذبتم, بل أقاتل فى سبيل الله, أشهد أن لا اله الا الله, وأن محمدا رسول الله" , وأخذ سيفه و راح لجيش المسلمين و أعلن اسلامه. وبالفعل حارب معاهم لحد ما مات شهيدا,

لكن فى الرمق الأخير قبل ما يموت, وقف حواليه مجموعة من المسلمين فقال لهم: "اذا أنا مت من ضربتى هذه, فكل مالى يذهب الى محمد يصنع به ما شاء" .. وبالفعل استشهد, والنبى أخذ أمواله و وزعها على المسلمين. فقال النبى عليه : مخيريق خير يهود (يعنى أحسن واحد فى اليهود كلهم هو سيدنا مخيريق) رضى الله عنه وأرضاه .. طيب المعركه لسه مازالت غير متكافئة, و المسلمين تعبانين جدا, فالنبى كان عايز المعركة تقف, و بعدين ينسحب المسلمين و تنتهى المعركه على كده.. و يبدأ النبى يأمر الجيش و ينادى و يقول: ......

حنعرف بكره إن شاء الله <3
102
يلا صلوا على النبى
غزوة أحد (ج9)
قال عليه الصلاه و السلام: أوجب طلحةâ™،

المعركه لسه مازالت غير متكافئة, و المسلمين تعبانين جدا, فالنبى كان عايز المعركة تقف, و بعدين ينسحب المسلمين و تنتهى المعركه على كده..و يبدأ النبى عليه الصلاه و السلام يأمر الجيش و ينادى و يقول: "أيها الناس, الجبل الجبل, الجبل الجبل" يعنى يتجمعوا فى تجويف بداخل جبل أحد لأن خلاص المعركة لازم تنتهى, و فعلا اتحرك المسلمون فى إتجاه الجبل و بدأو يطلعوا الجبل.. فبيحاول النبى يطلع الجبل .. فمقدرش يطلع وكل ما يحاول يطلع الجبل ميقدرش, اصل يوم غزوه احد كان صعب جدا على النبى.. النبى عليه الصلاه و السلام فقد فيه أحب الناس لقلبه, و كمان انجرح فى وجهه فميقدرش يطلع من التعب و كان خلاص كأنه بيغمى عليه, بس مين لحقه؟

سيدنا "طلحة بن عبيد الله" اللى اتشل دراعه لما مد كفه عشان يفادى النبى و دخل السهم فى كف طلحه و طلع من الناحية التانية, طيب ازاى يا سيدنا طلحة هتشيل النبى ودراعك مشلول؟ حيشوف سيدنا طلحة النبى تعبان و حيغمى عليه فيقوله: انتظر يا رسول الله" , ويجرى على النبى, ويبرك على رجليه, ويحنى ضهره وبأيده السليمة, يساعد النبى انه يطلع فوق ضهره ويبدأ يطلع بيه الجبل.

وكل ما طلحه يحس انه تعب, يقف وينزل النبى, وبعد ما يرتاح شوية, يرجع يحمل النبى تانى على ضهره و يطلع الجبل, لحد ما يوصل النبى للتجويف داخل الجبل, فالنبى ينزل و ينظر لطلحة و يقول: "أوجب طلحة, أوجب طلحة" .. يعنى ايه؟ بعنى اوجبت الجنه لطلحه ..خلاص مضمونه ميه فى الميه.. ( يااه.. قد ايه سيدنا طلحة تعب عشان يحمى النبى ويدافع عنه!! فطبعا لازم توجب له الجنة... بيقول سيدنا أبو بكر فى سيدنا طلحة: "كانت أحد, كلها طلحة" رضى الله عنه وأرضاه..

دلوقتى الجيش بيطلع الجبل لكن قريش بتحاول تطارد المسلمين اثناء طلوعهم للجبل فيدعى النبى و يقول :اللهم ربنا إنهم لا ينبغي لهم أن يعلونا ، فالكفار ميقدروش يمنعوا المسلمين و فعلا يدخل الجيش فى تجويف فى الجبل ..و تيجى امرأه مسلمه كل هدفها انها بس تطمن على النبى, مين هى؟ "أم سعد بن معاذ" لان أخو "سعد بن معاذ", و هو "عمرو بن معاذ" استشهد, فالصحابة افتكروا انها جاية تبص على ابنها الشهيد, لكنها كانت تريد النبى.

فسيدنا "سعد بن معاذ" كان واقف جنب النبى فقال له: "يا رسول الله, أمى أمى", فقال النبى: "مرحبا بها" , فجاءت أم سعد, ووقفت أمام النبى, و فضلت تبص عليه وتبكى, فقال لها النبى:" يا أم سعد, أبشرى واحتسبى", فقالت: "والله يا رسول الله, أما اذ رأيتك سالما, فقد اشتويت المصيبه (يعنى بردت)(طالما انى شايفاك كويس, خلاص مش مهم انا مش زعلانة لفقد ابنى) . فالنبى حب يطيب خاطرها, فقال:" يا أم سعد, أبشرى, فان ابنك وأصحابه قد ترافقوا جميعا الآن فى الجنة, وشفعوا فى كل أهليهم".فقالت أم سعد: "يا رسول الله, ومن يبكى عليهم بعد الآن" â™،

فى امرأة تانية طلعت تطمن على النبى و اطلقوا عليها اسم المرأة الدينارية عشان كانت من قبيلة "بنى دينار" ودى إمرأه مسلمه اتقتل أبوها وأخوها وزوجها فى أحد. فالسيدة دى بتجرى ناحية الجبل, فالصحابة شايفنها و فاكرين انها جايه تعرف ايه اللى حصل لأهلها.. و اهلها استشهدوا كلهم، فالصحابه حبوا يبلغوها الأخبار بس واحدة واحدة, عشان متخدش الصدمة مرة واحدة..فيجيلها صحابى ويقول لها: "احتسبى , اتقتل أبوكى" فتقول: "انا لله وانا اليه راجعون" و تكمل جرى.. وبعد شويه.. يجيلها صحابى تانى وهى بتجرى ويقول لها: " احتسبى, اتقتل أخوكى" فتقول: "الحمد لله, انا لله وانا اليه راجعون. ولكن إيه اخبار رسول الله؟ " فقال لها: "هو بخير". و تكمل جرى

و يجيلها صحابى تالت ويقول لها: " احتسبى, اتقتل زوجك" فتقول: "الحمد لله, انا لله وانا اليه راجعون. و لكن قول لى ايه اخبار رسول الله؟" فقال لها: "هو بخير". فقالت:" لا والله, لا والله, حتى أراه بعينى" (يعنى مش مصدقاكم, لازم أشوفوا بعينى الاول) .. بس من كتر الصدمات عليها مبقتش قادره تكمل مشى :'( .. فالصحابة سندوها لحد ما وصلت لرسول الله و وقفت قدامه فقالت: "يا رسول الله, والله, ما ان رأيتك سالما, فكل مصيبة بعدك جلل (يعنى تهون)".. طيب دلوقتى الجيش كله انسحب, وسيدنا عمر انضم للمسلمين على الجبل وقريش برده تعبت و مكملتش المعركه و لم تتبع المسلمين.. بس قريش وقفت ورا جبل الرماة. وحتحصل دلوقتى بين الجيشين معركة كلامية.

"أبو سفيان" حيبقى عايز يعرف النبى مات ولا لأ؟ وسيدنا عمر عايش ولا مات؟ فيقف أمام جبل أحد بالظبط ويقول: "أيها الناس, أفيكم محمد؟", فالنبى يشاور لهم بأنهم ميردوش عليه, فالكل يسكت و محدش يرد ..فيسكت أبو سفيان و بعدين يقول: "أفيكم بن أبى قحافة؟" (يقصد سيدنا أبو بكر) فميردش حد ..فيسكت أبو سفيان و بعدين يقول: "أفيكم عمر؟" فمحدش يرد.. فيبص ابو سفيان لجيشه ويقول:" أيها الناس, أما هؤلاء فقد كفيت (يعنى ماتوا وخلصنا منهم, وأبو سفيان ذكى فى إنه سأل على ال 3 أشخاص دول بس, اصل دول عواميد الاسلام, و من غيرهم, ينتهى الاسلام) ...فعمر بن الخطاب مقدرش يمسك نفسه قام قايل: كذبت يا عدو الله فقد أبقى الله لك ما يخزيك ويكمل أبو سفيان كلامه و بيحاول استفزاز جيش المسلمين فيقول : "اعلوا هبل, اعلوا هبل" (يعنى الإله اكبر ..هبل ده اسم صنم) ..فالنبى قال للصحابة: "أفلا تجيبوه؟" ( الصحابه ساكتين لأنه فى الاول قالهم متتكلموش)

فقالوا: "وما نجيب يا رسول الله؟" فقال قولوا: "الله أعلى وأجل" ..و يرد جيش المسلمين بكل قوه و يقول : الله أعلى و أجل .. تخيلوا صوت الجيش كله قوى قد ايه من الجبل ...فأرتعش "أبو سفيان". و قال : "لنا العزة, ولا عزة لكم".. فالنبى قال للصحابة: "أفلا تجيبوه؟" فقال قولوا: "الله مولانا ولا مولى لكم" ...فالمسلمين قالوها بكل قوه..فقال ابو سفيان: " اليوم بيوم بدر, والحروب سجال" (يعنى انتقمنا منكم واخذنا حقنا.. واحده بواحده)، فالنبى قال للصحابه قولوا: "لا سواء, قتلانا فى الجنة, وقتلاكم فى النار" .. و بعد ما عرف ابو سفيان ان عمر بن الخطاب لسه عايش فراح قايل "هلم إلى يا عمر" فسيدنا عمر يقول للنبى: "ائذن لى يا رسول الله لأخرج اليه" فالنبى أذن له بالخروج مع انه كان خايف جدا على سيدنا عمر. فنزل سيدنا عمر الى أبو سفيان وقال له: "ما تريد يا عدو الله؟",

فيقول له أبو سفيان: "يا عمر, أسألك بالله, أقتلنا محمد؟!" , فيرد عليه سيدنا عمر: "لا يا عدو الله, بل هو حى, و يسمع كلامك الآن" ..شايفين عزة المسلمين ... فيقول له أبو سفيان: "والله يا عمر, أنت أصدق عندى من ابن قمئة" ... فسيدنا عمر ميهتمش بيه, و يسيبه ويرجع للمسلمين.فأبو سفيان يقف وينادى: "يا محمد, قد كان فى جيشك مثلة, لم آمر بها, ولم أغضب منها, ولم أرضى عنها (يعنى مش فارقين معايا وهما مش مهمين بالنسبالى.. ابو سفيان هدفه انه يحارب النبى حرب نفسية) و بعد كده بدأ ابو سفيان يلم جيشه و وهوه ماشى قام قايل: " يا محمد, موعدكم العام القادم كيوم بدر" , فأمر النبى واحد من الصحابه يرد عليه و قال له : قل أجل .. هو بيننا و بينكم موعد..(يعنى حنحاربكم تانى) .. واخدين بالكوا يا جماعه ان دايما قريش هيه اللى بادئه الحرب و التهديد ..

طيب دلوقتى رجع أبو سفيان بجيشه,..بس النبى دلوقتى لسه فى أرض المعركة, بيتفقد القتلى عشان يعرف مين اللى ماتوا, ومين اللى لسه عايش و مين المصاب ..فيحضن جثة سيدنا حمزة ويبكى. و يحضن "سعد بن الربيع" و "زياد بن السكن" وعمرو بن الجموح" ويبكى ويقول: "يارب أنا شهيد على هؤلاء, أنه من خرج فى سبيل الله, فجرح فى سبيل الله, يأتى يوم القيامة, والدم لونه لون الدم, وريحه ريح المسك" و بعدين يبدأ دفن الشهداء و الحقيقه ان الدفن كان صعب فى أرض المعركة, فالمسلمين اضطروا يدفنوا 2 و3 فى نفس المقبرة .. والمسلمين مكانوش عارفين يقدموا مين على مين, و مين قبل مين، فالنبى يقول لهم: "قدموا أحفظهم لكتاب الله" ،

(شايفين أهمية حفظ القرآن, والله دى تذكرة لينا عشان نرجع لحفظ القرآن و نفهمه .. النبى عليه الصلاه و السلام قال:
"اقْرَأُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْم الْقِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابه" عارفين لفظ صاحب ده بيتقال على الشخص اللى معاك على طول و مرافقك دايما.. و أكتر طريقه حتخلى القرآن فى إيدك على طول و صاحبك هى انك تحفظ القرآن، و حتحس انك اتعلقت و ألتزمت بالإنشغال بيه و بمعانيه و ده حيأثر فى حياتك جدا خصوصا لما تواجه اى بلاء حتحس انك مطمن لان كلام ربنا و قصص القرآن فى بالك و ذهنك دايما.. و حيشفعلك القران يوم الدين وكمان يقول النبى فى الحديث الشريف: "ان الله لا يعذب قلبآ وعى القرآن)

طيب دلوقتى تم دفن شهداء أحد و على فكره حنشوف ان بعد سنين ..قبل وفاه النبى.. حيروح النبى يزور شهداء أحد, ويقول لهم: "أنتم السابقون, وأنا ان شاء الله بكم لاحقا" :'( <3 ..طيب جيش المسلمين خلاص حيمشى من عند جبل احد و يرجع للمدينه.. فيفكر النبى فى فكرة فى منتهى الذكاء.. ونادى على سيدنا "على بن أبى طالب" ويقول له: تتبع جيش الكفار يا على. لو ركبوا الابل, وساقوا الخيول, أخبرنى فنرحل, ولو ركبوا الخيول وساقوا الابل, أخبرنى حتى لا نمشى" ... قصدك ايه يا رسول الله؟ يعنى لو قريش ركبوا الابل وساقوا الخيول, يبقوا كدة خلاص راجعين بلدهم, لكن لو ركبوا الخيول وساقوا الابل, يبقى كدة هيرجعوا للمسلمين تانى وهيتتبعوهم..وبالفعل تتبع سيدنا على جيش قريش, ولاقاهم ركبوا الابل وساقوا الخيل. و بكده عرف أنهم راجعين لمكه و مش حيتتبعوا المسلمين.

و يبص النبى على جبل احد و يقول : "جبل أحد, نحبه ويحبنا" ..طب ليه بتقول كدة يا رسول الله؟ النبى خاف ان الصحابة يتشائموا من جبل أحد عشان اتهزموا عليه, فالنبى حب يزيل عنهم الشعور ده..فعلا الصحابة مشيوا من هناك وهما بيفكروا ان جبل أحد بيحبهم â™، و هما بيحبوه ... صلى الله عليه وسلم ..و يرجع جيش المسلمين الى المدينة, مين حيستقبل الجيش؟ المنافقين. فيقول عبد الله بن أبى بن سلول: "ألم أقل لكم, لو أطاعونا ما قتلوا" ... يعنى لو المسلمين كانوا سمعوا كلامى و ماخرجوش ..كان زمان محدش فيهم اتقتل.. فينزل القرآن بسرعة يرد عليه: "الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا غ— قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" ..

وقال المنافقون كمان : "لماذا لم تنزل الملائكة دفاعا عنكم كما نزلت فى يوم بدر؟" فربنا رد على المنافقين بسرعة و ينزل القرآن ..قال: "بَلَىظ° غڑ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَظ°ذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ" . يعنى عشان الملائكة تنزل تدافع عن المسلمين, لازم 3 حاجات تحصل. أول حاجة, الصبر على الغنائم ،يعنى الصبر على النصر.. و تانى حاجة التقوى والخوف من الله. وتالت حاجة متهربوش من العدو. طيب هل ال3 حاجات دول حصلوا فى أحد؟ لأ محصلوش كلهم.. همه قصروا فى واحده بس و هيه انهم فإستعجالهم فى النصر لانهم عصوا النبى ولم يصبروا على النصر و نزلوا من فوق الجبل .. فبالتالى ربنا منزلش الملائكة ..

وينزل القرآن ويقول: "إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ" ... ربنا بيتكلم عن ال40 رامى, اللى عصوا النبى ولكن عفا الله عنهم وسامحهم, لأنه ربنا هو الغفور الحليم. بس المنافقين مش حيكتفوا بكدة, فقالوا كمان للمسلمين: "وكيف لا تنتصروا وفيكم رسول الله؟" فينزل القرآن ردآ على كلامهم : " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" طيب هل اللى حصل فى غزوة أحد حيأثر على العلاقه بين النبى و بين باقى القبائل؟ للأسف اه .. بدأت قبائل تنقض عهودها مع النبى عليه الصلاة والسلام و ممكن تحاربنا فى اى وقت.. طيب ليه؟ لان النبى محققش انتصار فى أحد, فقالوا ان قريش هى الأقوى من محمد. طيب حتعمل ايه يا رسول الله ؟

أحنا النهاردة يوم الأحد 16 شوال, و يقوم المسلمين وهما تعبانين جدا لصلاة الفجر, وبعد صلاة الفجر, فالنبى حيأمر ان يخرج منادى ويقول: "حى على الجهاد", ويقف النبى ويقول: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليخرج معى فأنى خارج الآن الى ملاقاة قريش,ولا يخرج معى الا من خرج بالأمس" ازاى يا رسول الله, طيب ليه ؟...النبى أمر جيش المسلمين انه يجهز من تانى للحرب عشان أبو سفيان وهوه راجع لمكه وقف عند منطقة اسمها "الروحاء", وقال: "أيها الناس, لا محمدآ قتلتم ولا أصحابه, ولا انتصرتم, بئس ما صنعتم" وده معناه ان أبو سفيان ناوى يرجع لجيش المسلمين, وبالتالى أراد النبى أن يردع قريشا وإلا حيلاقى قريش عنده تانى يوم و ساعتها محدش حيقدر عليهم.. فكان لازم النبى يطلع مع الجيش المسلمين عشان يردع قريش عشان متفكرش فى الهجوم مرة تانيه, و عشان يرفع من روح المسلمين المعنوية و يترد الاعتبار امام القبائل...طيب النبى قال ايه ؟

قال عليه الصلاه و السلام :من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليخرج معى فأنى خارج الآن الى ملاقاة قريش, ولا يخرج معى الا من خرج بالأمس" .. بس المسلمين لسه مرتاحوش .. بس ده اللى رسول الله أمر بيه .. فيجى أتنين أخوات من المسلمين .. واحد رجله مكسورة والتانى دراعه مجروح, فقال واحد منهم: "أسمعت ما سمعت؟" فقال: " اجل والله", فقال: "أقالوا حى على الجهاد؟" فقال: "أجل والله", فقال:" أتفوتنا غزوة مع رسول الله, و لا ندافع عن رسول الله؟" , فقال أخوه: "بلى, ولكن كيف؟ فما منا إلا جريح سقيم؟" (يعنى أحنا الاتنين تعبانين) فرد عليه و قال: "والله, أنا أحملك, فاذا تعبت فأنت تحملنى, قم بنا" و فعلا خرجوا إتباعآ لأمر رسول الله رضى الله عنهم وأرضاهم..و يخرج جيش المسلمين كله و يقف عند منطقة ويعسكر فيها اسمها "حمراء الأسد" ...

وربنا حب يكافئ النبى فبعتله انسان من قبيلة خزاعة اسمه "معبد", ده ربنا شرح الله قلبه للاسلام فأسلم, و راح للنبى وقال: "يا رسول الله, جئتك مسلما", فقال له النبى: "يا معبد, اكتم ايمانك, و ارحل عنا ان استطعت" .. (يعنى ارجع لجيش قريش و خليك وسطهم وخوفهم من جيش المسلمين على قد ما تقدر..وفعلا رجع "معبد" لقى أبو سفيان معسكر فى منطقة قريبة من حمراء الأسد, فقال له: "يا أبا سفيان, ويحك! ماذا تفعل؟" فقال أبو سفيان: "جئنا لنستأصل شقفة محمد", فقال معبد: "ويحك لا تفعل! فلقد والله رأيتهم يتحرقون عليكم تحرقا, ويغتاظون عليكم تغيظا, وندموا على ما فعلوا, وعلى معصيتهم لنبيهم( بسبب نزولهم من فوق جبل الرماه), وخرجوا اليوم أضعاف أضعاف الذى خرجوا البارحة. والله, أراهم سيقتلونكم شر قتلة" ... الكلام دة طبعا مش حقيقى, بس الحرب خدعة ويجوز الكذب فى الحرب فى الحاله دى...

وفعلا أبو سفيان صدق كلام معبد واهتز, و قال لمعبد: "ويحك! انظر ماذا تقول!!" فقال معبد: "انى حذرتك و والله أخاف عليك" و مشى معبد و ساب أبو سفيان ورجع للنبى وحكى له اللى حصل .. و اهتز أبو سفيان وارتعش وهو واقف شاف قافلة رايحة المدينة للتجاره, فوقفها وقال لهم: "أتبلغوا محمدا عنى رسالة, وأملأ لكم هذه القافلة فى المقابل زبيبا" فقالوا: "نفعل "..فقال ابو سفيان لهم: "اذهبوا, فقولوا لمحمد ان قريش قد لبست لكم جلود النمور, وجاءوا ليستأصلوكم" ... فراحوا للنبى و بلغوه بالرسالة, فقال النبى للرجل: "أعد ما قلت أمام الجيش" و قام الراجل عايد الكلام . فقال النبى للجيش: "قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل" .. فبدأ الجيش كله يقول حسبنا الله ونعم الوكيل.

وتنزل الآية اللى تقول : " الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ غڑ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ , الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ" ...بس رجع راجل من القافلة لأبو سفيان وقال له: "والله, لقد قالوا كلمات لم أفهمها" , فقال له أبو سفيان: "ماذا قالوا؟" فقال : "قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل" ففزع أبو سفيان ونظر الى جيشه وقال: "أيها الناس, والله ما أرى الا أن نرتحل, انى مرتحل فارتحلوا.. و فعلا انسحب أبو سفيان بجيشه, اذن من المنتصر؟ سيدنا محمد القائد العظيم عليه أفضل الصلاة والسلام, وبذلك رد النبى اعتبار المسلمين ...بس النبى بكدة قدر يصد أذى قريش, لكن لسه فى إيذاء حيحصل من باقى القبائل..قبائل كتير حتحارب النبى و حتحاول الاستيلاء على المدينة و هيغدروا بالنبى , كتير من الصحابه حيموتوا و اكترهم من حفظه القرآن

حنعرف التفاصيل بكره إن شاء الله <3
103
يلا صلوا على النبى
نقض القبائل للعهود مع رسول الله و غزو المدينه

خلصت احداث غزوه احد..دلوقتي احنا سنه اربعه هجريا،،السنه دي كلها احداث نتيجه اللى حصل فى غزوه احد من عدم تحقيق المسلمين لإنتصارات كبيره فيها،،إيه اللى حصل بعد غزوه احد؟ كل القبائل المحيطه بالمدينه نقضت عهودها مع الرسول عليه الصلاه والسلام ،،العهود دي كان الرسول واخدها معاهم بعد غزوه بدر بتنص على ان رسول الله لا يحاربهم ولا يحاربوه،،

بس بعد احد و بعد ماحققت قريش خساير فى حيش المسلمين ،قالوا أن جيش محمد مش قوي ولا حاجه و قرروا ينقضوا العهود ..حتبدأ القبائل تعمل محاولتين لغزو المدينه ... أول محاوله لغزو المدينه كانت من قبيله بني اسد بقياده طلحه بن خويلد الاسدي (حيسلم بعد كده) ..المهم الرسول حيعرف من المخابرات أن جيش بقياده طلحه حيهجم على المديمه ،طيب حتعمل ايه يا رسول الله؟ دلوقتى جيش المسلمين منهك و تعبان، كمان لو النبى خرج بالجيش بره حيبقى وضع المدينه فى خطر فالوضع صعب جدا،،فحيأمر رسول الله بخروج جيش بقياده ابو سلمه ( فاكرينه ؟ ده أول مهاجر لله و رسوله من مكه للمدينه .. و زوجته أم سلمه )

المهم خرج جيش المسلمين،،و طلحه اتخض لما وصلت له الاخبار دى لأنه لاقي ان الموضوع بقى جد،، دا محمد باعت جيش ، فخاف طلحه و خد جيشه و انسحب ،، اصل طلحه كان متجرأ لأنه معتمد على فكره ان المسلمين تعبانين فأكيد مش هيطلعوا يحاربوه،، و حيهجم على المدينه على غفله و يهزم المسلمين و ينتصر و خلاص،، لكن اتفاجئ طلحه بخروج المسلمين بجيش.. و انسحب طلحه و بكده فشلت اول محاوله لغزو المدينه، و حيرجع جيش المسلمين بقياده ابو سلمه للمدينه، بس أبو سلمه كان عنده إصابه فى غزوه احد و مستريحش، فالجرح يأثر فى أبو سلمه جامد و يموت رضى الله عنه و أرضاه..

طيب تاني محاوله لغزو المدينه بقياده خالد بن سفيان الهذيلي ده من قبيله أسمها هذيل .. خرج خالد ومعاه جيش كبير اكبر من جيش بني اسد،، و أتجه للمدينه،، و عسكر فى منطقه قريبه من المدينه و طبعا دي كارثه!!.. وصلت للنبى الاخبار و جيش المسلمين تعبان فمكنش فى حل غير ان المعركه تخلص من قبل ما تبدأ ..يعنى لا المسلمين يخرجوا يحاربوا .. ولا الجيش اللى مع خالد يهجم على المدينه،،طيب ازاي ده حيحصل؟حيستدعي النبي صحابي اسمه عبدالله بن انيس .. ده كان عنده عشرين سنه،،فيقول له: لبيك يا رسول الله،،فيبدأ النبي يحكي لعبدالله على الوضع ان خالد بن سفيان يريد قتلي و غزو المدينه وقتل المسلمين ،، و المسلمين تعبانين،

و بعدين بدأ النبى يقول لعبد الله بن أنيس : اخرج واذهب إلي المعسكر واقتل خالد بن سفيان و أرجع إلينا ،، فقال : يا رسول الله !!!، فقال النبى: اذهب يا عبد الله..فعبد الله مخضوض فقال يارسول الله كيف اعرفه!! ( يعنى دى مشكله عبد الله !!انه بس مش عارف شكله !! طب مفكرتش ازاى حتعمل ده اصلا!! طبعا ده عشان حبه للدين و ثقته فى النبي) فيرد النبي عليه و يقول له : إذا رأيته وجدت لبدنك قشعريره وتذكرت الشيطان..و بعدين خرج عبد الله و قال : أنا مكنش قدامى غير انى انفذ و اطيع امر رسول الله..

فبيقول عبد الله : فأخذت سيفى و خرجت و لبست لبس الحرب و الحديد على وجهى و اقتربت فوجدت جيش كبير ،،فقلت الحرب خدعه (حقدر أكذب) ،فدخل بينهم فقالوا من انت؟ قال رجل يحمل من الكره لمحمد اكثر منكم..فطبعا رحبوا بيه ودخلوه ،،و فضل يبص و يدور على خالد بن سفيان قبيقول عبد الله بن انيس : فسقطت عيني على رجل فأقشعر بدني وتذكرت الشيطان فقلت صدقت يا رسول الله ،،صلي الله على محمد..

طيب عبدالله لاقى خالد..و خلاص حيبدأ يروح يقتله .. بس جه وقت صلاه العصر .. طيب حتصلي يا عبد الله؟ اه ..لان عبد الله خاف يوصل لخالد و يشك فيه و يتقتل عبدالله وهوه عليه فرض .. و فعلا يا جماعه حيصلى عبدالله .. رغم كل المخاطر اللي حواليه و رغم المهمه الكبيره اللي رايح يعملها فى سبيل الله والاسلام.. حيصلى عبد الله.. رغم ان ممكن يبقى حد ده فى بيته ومش بيصلي و ناس تانيه شغلها بياخدها من صلاتها ) ،طيب حيصلي ازاي عبد الله؟

بيقول عبد الله : أخذت أومأ براسي و انا امشى .. طبعا ده ذكاء و فقه من عبد الله يعنى مش ينفع يصلي بصوت عالي والله اكبر و يلا.. لا طبعا ..المسلم فطن و بيفكر،،لاقى حل عشان يصلي ويكمل مهمته و مقلش مش حصلى ^_^ .المهم وصل عبد الله لخالد فقال خالد من الرجل؟ فقال عبد الله : رجل يحمل من الكره لمحمد اكثر منك،وسمعت بجمعك هذا و جيشك هذا ،فجأت أفعل كما تفعل،،فقال خالد: اجل.. و بيحكى عبد الله و يقول : فظللت اتودد اليه حتي جعلني حارسه الخاص ( بيخطط ويفكر و اكيد اخد مده عشان يوصل لكده) المهم فى ليله دخل عبد الله بن انيس بعد ما خلاص بقى حارس من حراس خالد ..

فدخل لخيمه خالد و قتله فصرخت النساء فأنطلق عبدالله من الخيمه يجري و أتجمع ناس من الجيش عشان ييجروا وراه ،، فشاف عبد الله كهف فأستخبى فيه تلات ايام ، فبيقول : كنت لا اجد الا ورق الشجر آكله،،حتي تشتت الجيش و عدت إلى المدينه .. عبد الله راجع بسرعه يبشر النبى .. طيب دلوقتى النبي فين..قاعد ونايم ومرتاح؟ لا ..حبيبي رسول الله ،كان واقف على باب المدينه قلقان مش بينام لحد ما شاف عبد الله داخل المدينه من بعيد فقال له: اافلح الوجهه؟ فرد عبد الله و قال : فعلتها يا رسول الله، فقال النبي الله اكبر.. الله اكبر فراح النبي واحتضنه،،وقال له تعال يا عبد الله أكافئك..

تخيلي النبي يجي يقولك تعالي اكافئك.. تخيلى اخلاقك،، صبرك ،،حجابك،،التزامك و على اي موقف عملته ونيتك كانت خالصه لوجهه الله ..فيجي رب العالمين ويكافئك عليه â™،.. المهم ففرح عبد الله و راح مع النبي لحد بيته ،فالنبي قال له: انتظر .. و دخل النبي بيته،،وعبد الله كان متشوق بهديه النبي،،فخرج النبي من بيته واعطي لعبد الله "عصا "فبص له عبد الله.. فالنبي قال له: خذها يا عبدالله فأخدها وقال: اجل..( بكل ادب عبد الله بيتصرف مع رسول الله،، أخد عبد الله العصايه و مسألش إيه ده ) المهم فضل يقلب فيها يمين وشمال ،جايز فيها قوه خارقه او اى ميزه بس طلعت مش بتعمل اي حاجه! .. فالصحابه قابلوه و سألوه : ماذا اعطاك رسول الله ؟ فقال :هذه العصا،، فقالوا له: وما تفعل!! عد الي رسول الله فأساله،..فقال :ما كنت لأفعل هذا،،بس ضغطوا عليه انه يروح للنبي عليه الصلاه والسلام و يسأله..

فراح وقال يا رسول الله ما تفعل هذه العصا؟ فقال النبي : يا عبدالله خذ هذه العصا علامه بيني وبينك يوم القيامه ،،فإذا رايتك عرفتك وادخلتك بها الجنه.فقال عبد الله : فكانت احب شئ إليا â™،..فكنت اذا نمت اخذتها بجانبي واذا قاتلت كانت معي وامرت ان تدفن معي،حتي اذا انشق عني القبر ابحث عن رسول الله واقول انا عبد الله بن انيس وهذه العصا التى اعطيتنى إياها. وادخل الجنه â™،..

شايفين ازاى النبى ربط و علق قلب عبد الله بالجنه،،اي حد عاوز يعيش مرتاح يعلق قلبه بالجنه،،كل حاجه ف الدنيا فيها تعب و محتاجه جهاد .. قال تعالى :" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ" يعنى الدنيا كلها تحديات و راحتك الحقيقه فى الاخره فى الجنه،،فاللي نفسه فى حاجه و مخدهاش ..ميزعلش.. حياخدها فى االاخره،،واللي اتظلم فى الدنيا حقه حياخده،،والفقير هيبقي غني فى الجنه،، و فى الجنه لقاء الموتي الاحباب اللي فرقونا..

ومره أتسأل الامام احمد بن حنبل و أتقال له: متي الراحه؟ قال مع اول قدم نضعها فى الجنه.. و عمر بن عبد العزيز قال: ايها الناس انكم لم تخلقوا لهذه الدنيا،،انما خلقتم للخلودâ™،.. عيش الدنيا و افرح و اسعى و اعرف ان رزقك فى مصلحتك مهما كان كتير / قليل ..ربنا خير الرازقين هوه الحكيم العليم باللى ينفعك و اللى يضرك.. اربط قلبك بالجنه وكل حاجه حتتعوض بإذن الله..

يوم القيامه سيدنا محمد حيبقى واقف على الحوض و معاه عصا يوم القيامه ،طب ليه يا سيدنا النبي؟ قال: اذب بها الامم عن الحوض حتي تأتوا أنتم أولا فتشربون فإذا شربتم فارتويتم.. سمحت لباقي الامم ان يشربوا.. تخيلوا!! كل الامم عاوزه تشرب من حوض سيدنا محمد،، بس النبى عايز يشربنا احنا الاول .. امته <3 .. حتى فى الاخره همك هوه احنا يا رسول الله و شاغل نفسك بينا ومش حترتاح غير لما امتك تشرب وترتوي..طيب شكل اللى حتشربه من حوض النبي ايه؟ ابيض من اللبن واحلي من العسل من شرب منه ..شرب شربه هنيئه لا يظما بعدها ابدا..

و ربنا قال للنبى: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ. الكوثر ده حوض فى الجنه والنبي شافه فى الاسراء والمعراج ،، يعنى يوم القيامه النبى له حوضين؟ لأ.. حوض واحد، حوض الكوثر فى الجنه فى عليين و للحوض ميزابين يعنى فتحتين، الشراب بينزل منهم .. ميزاب من دهب و ميزاب من فضه .. و واحد منهم حينزل منه نهر هيتعمل مخصوص فى ارض المحشر يوم القيامه،،عشان نشرب منه فلما يخلص يوم القيامه حيترفع و يرجع فى الجنه .. فالصحابه كانوا متعلقين ومرتبطين بيوم القيامه،

مره سيدنا انس راح للنبي وقال : يا رسول الله يوم القيامه اين اتيك؟( ألاقيك فين يوم القيامه؟ شايفين ازاى واثق انه حيشوفه هناك.. شايفين اليقين و الإيمان بالله واليوم الاخر) فالنبى رد عليه و قال له: عند الصراط ، فقال أنس ارايت ان جئت ولم اجدك ؟ فقال النبى : أأتنى عند الميزان ،،قال ارايت ان جئت ولم اجدك؟ فقال النبي : أأتنى عند الحوض .. فأنا لا اغادر هذه الثلاث.. طيب فشلت محاولتين غزو المدينه، فحتلجأ القبائل لأعمال غير شريفه.. حيلجأوا للغدر ..طيب و يا ترى حينجحوا؟ للأسف اه ..

و حنعرف المره الجايه إن شاء الله <3
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 03-10-2017, 12:53 PM
الصورة الرمزية d3rsh
d3rsh d3rsh غير متواجد حالياً
مشرف منتديات نتاوى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 455
افتراضي

.104
يلا صلوا على النبى
غدر قبيلتى عضل و قاره و قتلهم ل6 من صحابه رسول الله

شفنا المره اللى فاتت ان القبائل اللى حوالين المدينه نقضت معاهدتها مع رسول الله.. و حصل محاولتين لغزو المدينه و لكن الحمدلله فشلوا .. بس بدأت القبائل تحاول محاولات خبيثه.. محاولات غدر..قبيلتى عضل و قارة .. ناس منهم راحت للنبى عليه الصلاه و السلام و قالوا عاوزين نتعلم الدين فأبعت معانا من اصحابك ناس يعلمونا و يكونوا من العلماء ..( طب اشمعنا طلبوا كده ؟ لان الأمه بتتهد بموت علمائها)

فالمهم حيبعت النبي سته من احب الصحابه لقلبه و جعل عليهم قائد اسمه عاصم بن ثابت ..ومن ضمن الصحابه السته صحابى اسمه مرثد بن ابي مرثد الغنوي.. مرثد قبل اسلامه كان له علاقه بإمرآه ( علاقه فاحشه) و كان المرأه دى اسمها عناق .. و لما اسلم سابها ..و النبى عليه الصلاه و السلام كلفه مهمه صعبه اوى و هيه انه يحمل الضعفاء المسلمين من مكه للمدينه عشان يقدروا يهاجروا .. و فى يوم شافت عناق مرثد قالت له : يا مرثد تعال بت عندنا الليله ، فرفض مرثد و قال : يا عناق ان الله قد حرم الزنا فقالت: اذن افشي سرك ،و بصوت عالى راحت قايله : "يا معشر قريش ادركوا مرثد يحمل أسراكم " اصل مرثد ساعتها كان معاه واحد شايله ..فجري بيه لحد ما لقى كهف فأستخبى فيه مع الرجل و بعد ايام حمل الرجل و كمل فى طريقه فى الهجره للمدينه،

و لما وصل مرثد المدينه حكي للنبى عليه الصلاه و السلام اللى حصل و قال له : يا رسول الله أأتزوج عناق ؟ فالنبي مردش و أدار وجهه .. فقام مرثد جى من الناحيه التانيه و كرر السؤال .. أأتزوج عناق يا رسول الله؟.. فالنبى يسكت و يكرر مرثد نفس السؤال .. و تنزل الآيه القرآنيه ، قال تعالى : "الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَظ°لِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِين"، فالنبي قال له : يا مرثد لا تفعل ان الله حرم عليك ذلك.. ( طبعا حرام عشان هي لسه زانيه.. لكن لو تابت خلاص..لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له..

و على فكره اقامه الحد الزنا "العقاب عليه " له شروط و هيه ان يشوف الزانيه او الزانى اربع شهود فى وضع الزنا .. طب ده صعب صح ؟ اه صعب .. اصل ربنا بيصعبها عشان ربنا بيحب الستر يعنى كأن لو اربعه شافوا اتنين بيزنوا يبقى ده جهر و إعلان بالمعصيه و دعوه للفسق .. فكأن الحد على الجهر بالزنا .. مره واحده فى ألمانيا شافت عرض مباشر لعلاقه زنا .. فدى طبعا دعوه للفسق ففى حاله زى دى يقام الحد للجهر بالزنا .. و مره سيدنا عمر بن الخطاب وقت خلافته ، كان معدى فا عينه وقعت على سيده بتزني بين الخوص فذهب عمر لعلي بن أبى طالب و قال له: رأيت سيده تزني ،فقال علي : يا امير المؤمنين ..أمعك اربعه شهود؟

فقال عمر : لا ولكن رأيت بعيني يا علي ، فقال علي: والله لو نطقت بأسمها لوجدت الجلد..فقال عمر: يا علي!! ، فقال علي: والله الجلد إلا لجئت لى بأربعه شهود، فقال عمر :"والله لا انطق بأسمها أبدآ".. اصل يا جماعه ربنا ستير بيحب الستر â™، و ربنا حليم بيحب يدى العبد فرصه .. قال تعالى : " وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَظ°هًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَظ°لِكَ يَلْقَ أَثَامًا*يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا *إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَظ°ئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا" )

طيب المهم نرجع لمرثد .. كان مرثد من ضمن ال6 من الصحابه اللى بعتهم النبى ، استجابه لطلب قبيلتى عضل و قاره فى ان حد يجى يعلمهم القرآن ،و فى الطريق حيبقى معاهم ناس من عضل و قاره .. و عند منطقه بئر ماء اسمه الرجيع حيحصل حاجه غريبه.. حيحصل غدر ، حيبدأ الأشخاص اللى تبع عضل و قاره ينادوا على بعض فيتجمع 100 من المشركين و يحيطوا بالصحابه،، و يقولوا حناخد الصحابه أسرى و نبعهم لقريش تقتلهم،،فالصحابه أتخضوا و قالوا : أليس بينكم وبين الرسول عهد !! فقالوا: لا عهد بعد غزوه أحد..فالقائد اللى مع الصحابه "سيدنا عاصم بن ثابت" قال: أما أنا فلا أنزل على ذمه كافر، فوقف عاصم يقاتلهم و يحاربهم..بس قتلوه :'( .. و بعدين قالوا : لقد ندرت سلافه بنت سعد ان من قتل عاصم بن ثابت و يقطع راسه فستعطيه مئه ناقه ( اصل سلافه كان عندها ولدين و عاصم قتلهم فى احد ودي كانت حرب،،فقالت اللي يجيب راس عاصم، حعطي له مائه ناقه و حفرغ راس عاصم من المخ وكل حاجه وأملأها خمره واشرب)

فبعد ما الكفار قتلوا عاصم..قرروا يقطعوا راسه لكن عاصم قبل ما يتوفي قال : "اللهم اني حميت دينك اول النهار فأحمي بدني آخره" أصل عاصم كان سامع بندر سلافه فبقى يدعى ان ربنا ميخليكش الكفار يعملوا فيه كده.. و فعلا ربنا مش حيسيبه.. قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا .. (فالمؤمن مش لازم يخاف أبدآ.. يصلى و يسجد و يدعي و ربنا حينصره بإذن الله).. فربنا يبعت دبابير تحوم حوالين جثه عاصم ..

فيجي الكفار عايزين يفصلوا راسه عن جسمه فالدبابير تلسع ايديهم و وشوهم .. فيقولوا : " دعوا جثه عاصم لليل " فربنا عزوجل يبعت شتا جامد جدآ فالمايه تشيل جثه عاصم و محدش يقدر يلاقى جثه عاصم أبدآ.. قال تعالى : " وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ " ..ولما وصل لسيدنا عمر اللى حصل لعاصم قام قايل : يحفظ الله العبد المؤمن فى وفاته كما يحفظه فى حياته .. طيب بعد ما الكفار قتلوا عاصم .. حصل ايه ؟ اتفزع الصحابه و رفعوا اسلحتهم عشان يدافعوا عن نفسهم فأتقتل أتنين كمان غير عاصم .. اصل عدد الكفار كبير كان 100 و أتأسر خبيب و زيد و عبد الله بن طارق و اتكتفوا بالحديد ، فعبدالله بن طارق حاول انه يفلت منهم فقتلوه، و بكده مات اربعه من الصحابه و اتبقى اتنين ..خبيب و زيد ،،

فالكفار خدوا خبيب عشان يبيعوه لبني حارث لان خبيب قتل حد منهم فى غزوه أحد فبنى حارث خدوه لكن مقتلهوش.. طب ليه؟ لانهم كانوا فى الاشهر الحرم و الكفار فى منهم ناس كانوا بيعظموا الأشهر الحرم زى تعظيمهم للكعبه رغم كفرهم..( شايفين !! ..الكافر عنده مبدأ و رساله.. أه رساله سيئه.. بس عنده حاجه عايش ليها.. و رغم كده فى مسلمين كل اللى بيعملوه فى حياتهم أنهم ياكلوا و يشربوا و يناموا..عايشين بلا هدف و بلا رساله) .المهم بنى حارث حبسوا خبيب و كان فى بنت منهم مسئوله انها تحط لخبيب الأكل و الشرب ، البنت دى قالت : والله ما رايت ف حياتي أسيرآ خيرآ من خبيب،، وبتقول:" والله كنت ادخل عليه بالطعام.. فأراه يأكل قطف من عنب وما فى مكه حب من عنب فعلمت ان هذا العنب رزق من الله لخبيب"..سبحان الله <3..

فلما قرب موعد قتل خبيب.. طلب من البنت دى انها تعطى له موس .. طب ليه؟ ( خبيب عايز يقص أظافر إيديه و يهذب الشارب بتاعه ..عايز يقابل ربنا و هوه نضيف ).. فبتحكى البنت و بتقول : فجئت بالموس و اخذه ..و غفلت ..فذهب ابني إليه و كان يحبه â™، و خبيب فى إيده الموس ..فأستيقظت فوجدت ابني فى حجره والموس فى يد خبيب،، فشهقت شهقه فهمها خبيب( هيه خايفه خبيب يقتل ابنها بالموس ) فقال لها خبيب : أتخافين ان اقتله؟.. فمردتش من الرعب، فقام قايل لها : ما كان لي أن أفعل هذا و أنا من اصحاب رسول الله ..فيكمل كلامه و يقول : قم يا بني و أذهب إلى أمك،،

( على فكره .. خبيب كان يقدر ياخد الولد رهن عشان تفكه و يهرب، بس اصحاب النبي ميجوش جنب الاطفال أبدآ â™،) المهم عدت الأشهر الحرم و بنى حارث اخدوا خبيب ..فييجى ابو سفيان و يقول لخبيب : أتريد شئ قبل ان تموت؟ ( ودي أول مره كانت تتسال لواحد قبل ما يموت.. و بقت تتطبق لحد دلوقتى ) ،فقال خبيب : أجل ، دعني اصلي ركعتين.. فصلي خبيب و راح قايل والله لولا ان تقولوا ان ما بي جزع من القتل لأطلت فى الركعتين ما شاء لله لي ان أطيل ولكني اشتقت الي لقاء ربي ( يعنى لولا انى خايف تفتكروا انى بطول فى الصلاه عشان خايف من انكم حتقتلونى .. كان زمانى طولت)،

فيسأله ابو سفيان و يقول له : يا خبيب.. أيسرك و يسعدك ان يكون محمد عندنا بدلآ منك و نضرب عنقه و تكون أنت فى اهلك ؟ فقال خبيب: لا والله ما يسرني ان اكون فى اهلي و أن يكون رسول الله فى مكانه الذي هو فيه و تصيبه شوكه تؤذيه :') <3 ..فيتصلب خبيب و يأمر ابو سفيان انه يضربه الرجال بالسهام فى رجله و ايده عشان عايز خبيب يموت بالبطئ .. فيدعى خبيب عليهم بكل قوه و يقول دعاء قوى جداااا جدااا

حنعرفه بكره إن شاء الله <3
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 03-10-2017, 12:54 PM
الصورة الرمزية d3rsh
d3rsh d3rsh غير متواجد حالياً
مشرف منتديات نتاوى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2014
المشاركات: 455
افتراضي

105
يلا صلوا على النبى
قتل 70 من خير اصحاب رسول الله غدرآ

نكمل سوا غدر قبيلتى عضل و قاره بالمسلمين و قتلهم ل4 من الصحابه و شفنا امبارح سيدنا خبيب لما اتصلب و الكفار سابوه يموت بالبطئ فيقوم خبيب يدعى عليهم دعاء قوى جدا و يقول : اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا،.. فتخيلوا حصل ايه ؟ الكفار اللى واقفين قاموا موطيين راسهم..( اصلهم بيفكروا انهم لما بيوطوا الدعوه مش حتيجى فيهم ) و فى واحد من الكفار اسمه سعيد بن عامر ، كان من ضمن اللى واقفين فى مقتل خبيب ..و حيسلم سعيد بن عامر بعد كده ..

و بعد وفاه النبى فى عهد الخليفه عمر بن الخطاب .. حيختار عمر بن الخطاب ..سعيد.. لولايه مدينه حمص فى العراق وكان سيدنا عمر بيحبه جدا ،المهم اهل العراق كل ما يتولي حد يمشوه .. يطفشوه ^_^ ،، فأهل العراق كتبوا شكوي فى سعيد و بعتوها لعمر بن الخطاب و كان مضمون الشكوي هو ان سعيد بن عامر بيخرج يشوف مصالحنا بعد الشروق مش من الفجر !! .. تانى شكوى ان سعيد بياخد اجازه يوم فى الشهر،، تالت شكوى هيه أن سعيد بالليل مش بيرد على حد و سعيد أمير ضعيف و بيغمي عليه كل شويه...

طبعا سيدنا عمر يعني العدل â™، فأقام محكمه و جاب سعيد و كمان شهود .. و بدأ يوجهه لسعيد التهمه الاولى، ليه بتتأخر وبتشوف مصالحهم بعد الشروق مش من الفجر ؟ فقال سعيد : والله يا امير المؤمنين انى ليس لدي خادم وليس لدي مال لأحضر خادم،وزوجتي نحيفه ، فأنا أجلس معها بعد الفجر و أطحن لها الطحين و أساعدها فى اعمال المنزل واتركها و أنصرف لأحوال الناس..طيب تانى شكوى..ليه بتاخد يا سعيد أجازه يوم فى الشهر ؟ فقال سعيد : والله ليس لدي إلا هذا الثوب اغسله يوم فى الشهر وانتظره يجف ...طيب و تالت شكوى ليه مش بترد على الناس بالليل و ليه بيغمى عليك ؟

فيرد سعيد و يقول : النهار للرعيه ..والليل لربي أقوم الليل â™، ، و سبب الإغماء هو أنى كنت ممن شهد مقتل خبيب ورأيته يدعى و يقول اللهم احصيهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم احد ..فكلما تذكرت دعوته و تذكرت انى كنت على الكفر فأسقط مغشيآ علي ..فبكي عمر بن الخطاب و قال :" الحمد لله الذي لم يخيب ظني فيك â™،".. سعيد بن عامر كان مثال للزوج الصالح و الولي الصالح والعابد الزاهد..طيب نرجع لخبيب، خبيب دعا على الكفار و بيموت بالبطئ ..و كان بيقول بيت شعر :ولست أبالي حين أقتل مسلماً, على أي جنب كان في الله مصرعي **وذلك في ذات الإله و إن يشـأ يبارك على أوصال شلو ممــزع ..

فخبيب يموت فيدعى و يقول اللهم إنا قد بلغنا رساله رسولك ،فبلغه بما يحدث لنا، حينزل جبريل على رسول الله و يقول له : قتلوا خبيب و يقرئك خبيب السلام ،فيبكي النبي.. (و النبى حجيب حقهم بس لسه حيحصل غدر كمان من الكفار وهوه مقتل 70 من الصحابه ) المهم بعد ما أتصلب سيدنا خبيب و مات ..الكفار سابوه بدون دفن..لكن ربنا بعت لخبيب واحد اسمه اميه بن عمر الضمري. ده أخد جثه خبيب و دفنها بالليل ( طيب ليه خبيب أتقتل ؟ عشان ينال الشهاده.. و عشان احنا نعرف ان الصحابه تعبوا اوى عشان الاسلام .. فأحنا علينا اننا ننشر عدل وسماحه الاسلام..)

طيب دلوقتى 4 من الصحابه ماتوا و خبيب مات .. و دلوقتى أتبقى سيدنا زيد .. سيدنا زيد بعد ما أتأسر حياخده واحد اسمه صفوان بن اميه عشان صفوان عايز ينتقم من المسلمين بعد ما ابوه "اميه"ما أتقتل علي إيد المسلمين فى بدر..و يكون ابو سفيان موجود عند الحرم فيسأل زيد و يقول له : أنشدك الله يا زيد ، أتحب أن محمداً عندنا الآن في مكانك تضرب عنقه، وأنك في أهلك؟

فقال زيد: والله ما أحب أن محمداً الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وإني جالس في أهلي، فقال أبو سفيان : ما رأيت من الناس أحداً يحب أحداً كحب أصحاب محمد محمداً ". و بعدين اقتلوا زيد :'(، حيتقتل زيد بعد ما تعدى الأشهر الحرم.. و بكده اتقتل 6 من الصحابه و اتسمت الحادثه دى بفاجعه الرجيع لأن الغدر حصل فى منطقه عند بئر الرجيع ،

و بعد فتره صغيره جدا حيتغدر بالمسلمين تاني فى حادثه اسمها فاجعه بئر المعونه، حييجى ناس من قبيله نجد ..حيبعتوا للنبى عليه الصلاه و السلام واحد أسمه أبو البراء و يقول للنبى: ابعت لنا من اصحابك إلي اهل نجد ليدعوهم للإسلام و يعلموهم الدين ..ابو البراء كان راجل كويس بس مكنش قادر يسلم فكان عاوز اصحابه يسلموا عشان ياخدوا بأيده و يشجعوه ،

و على فكره أبو البراء مكنش يعرف ان دي خدعه و كمان الناس اللى من قبيله نجد مارضوش يقولوله عشان يقدر يتكلم بثقه و النبى يصدقه و فعلا حيبعت النبى سبعين من الصحابه .. العدد كبير عشان أهل نجد كتير، بس برده النبى كان قلقان .. بس أبو البراء قال للنبى انهم حيبقوا فى حمايته و طبعا زمان ده يعتبر عهد قوى جدا.. والنبي كمان كان فرحان ان الناس عاوزه تعرف الاسلام ..

فالمهم بعت النبى مع البراء 70 صحابى من القراء يعنى حفظه للقرآن و بيعلموا القرآن..المهم وصل أبو البراء و الصحابه لحد بئر معونه.. فيروح حامل كتاب الله الصحابى حِرام بن ملحان لعامر بن طفيل الكافر و معاه القرآن فيقول له عامر :" ادعوا الناس للاسلام .. فيبدأ حرام يتكلم عن الاسلام بمنتهى الأمان ،فكان عامر متفق مع السياف بتاعه اسمه " جبار " ( حارس معاه سيف ) ان اول ما يغمز عامر له ،يقوم هاجم على حرام .. و طبعا الصحابى مش واخد اى خوانه ان حاجه تحصل..فيشاور عامر لجبار ،فيضرب حرام بالسيف فى ضهره .. فحرام أول ما طعنوه قام صرخ و قايل :" الله اكبر..فزت و رب الكعبه "و مات .

( حِرام فاز بإيه ؟؟؟ فاز بالشهاده و الجنه â™،.." قال النبى عليه الصلاه و السلام ، للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويحلى حلة الإيمان، ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه ) على فكره بعد كده جبار حتفضل كلمه فزت و رب الكعبه بترن فى ودنه و يبقى حيتجنن نفسه يفهم حرام فاز بإيه ؟ فيروح جبار للمدينه و حيسأل و الناس مكنتش عارفاه .. و حيسألهم : بما فاز ؟ فيقول الصحابه يفوز بالشهاده ،فيروح للنبى و يسأله: بما فاز؟ فيقول النبى : بالجنه.. و يسلم جبار <3 .

المهم بعد ما اتقتل حرام .. إيه اللى حصل لباقى الصحابه؟ اتقتل الصحابه :'( .. عشان كده أتسمت الحادثه دى بفاجعة بئر معونة .. و اتقتلوا ازاى؟ عامر بن الطفيل بعد ما قتل حرام ، بقى يجرى عشان يكمل قتل الصحابه .. فنادى القبائل .. فأصحاب ابو البراء رفضوا انهم يقتلوا الصحابه لانهم قالوا : هم فى جوار و حمايه ابو البراء و نحن مع ابو البراء و لن نخالفه أبدآ، فبدأ عامر عدو الله يستصرخ و ينادى على القبائل فأستجابت له قبيله رعل .. ذكوان ..و عصيه .. و بعد ما قتلوا الصحابه.. سابوهم من غير ما يدفنوهم فبدأت الطيور تحوم عشان تنزل تاكل من الجثث ،

فيقدر ربنا أن في اتنين من الصحابه من ضمن السبعين وصلوا متأخر شويه و ماكانوش موجودين في المجموعه اللى قتلها عامر بن الطفيل ..دول حصل لهم ظرف فتأخروا شويه و كأن ربنا اللي أخرهم . عشان النبي يعرف منهم و توصل له الاخبار.. مين همه الاتنين دول؟ الصحابى "المنذر بن عمرو" و " عمرو بن أُمية" فوصلوا للمكان.. فبيحى عمرو و يقول :فرأينا الطير، فقلت : إن لهذه الطير شأن.. فشافوا أصحابهم مقتولين..
فأتخضوا لما شافوا المأساه دى و بكوا ..فعمر بن أميه قال ما ترى يا منذر!! أولآ نعود إلى رسول الله فنخبره ..فقال المنذر : لا والله أما أنا فما كان لي أن أعود و أترك مكان قتل فيه أصحابى .. فلأُقاتلن كما قاتلوا و لأموتن كما ماتوا.. و دخل المنذر و قاتل و اتقتل و أستشهد بعد دقائق و أتأسر عمرو بن أميه ..

و جاله عامر بن الطفيل الكافر و سأله سؤال عجيب جدا
حنعرف بكره ان شاء الله <3
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
محمد , الله , الخلق , السحره , النبويه , حياه , عليه , وسسلم , وقصه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Developing and Designing BY ataslya.com